سيرة الفنان رشاد عبد العال
ويحكيها ابنة الفنان ياسر رشاد
الاسم بالكامل رشاد عبد العال ابراهيم هاشم عقيلى الاصل هاشمى الفرع وكان يعمل فى مديريه الصحه باسوان فى بدايه حياته العمليه ثم انتقل بعد ذلك الى ادارة كوم امبو الصحيه ومنها الى مستشفى اقليت التى تبعد عن قريتنا الرغامه البلد حوالى 2كيلو متر وانهى بها حياته العمليه فى عام 2004
وعلى المستوى العائلى هو متزوج من والدتى فى سنه 69 بعدما انهى الخدمه العسكريه التى قضى فيها سبع سنوات وشارك فى حرب اليمن حيث ارسل عبد الناصر الجيش المصرى لحرب اليمن
وشارك فى حرب 67 وتعرض للاسر وسجن فى معسكر عتليت الاسرائيلى المخصص للاسرى واصيب بطلق نارى فى ساقه اليمنى وكان باقى له اثر حتى وفاته
ولم يتزوج غير امى نهائيا رغم كل ماقيل عنه ولكنها شائعات النجوميه وانجب 8 ثمانيه بنتان و 6 ست اولاد اكبرهم ياسر واصغرهم شادى ( ياسر مطرب محترف ثم اختى الكبرى متزوجه من ابن عم لى عقيلى
ومقيمه بالقاهرة ولها ولد وبنت ثم اختى الصغرى متزوجه من موظف تربيه وتعليم وعازف عود عبادى الاصل ومقيمه فى كوم امبو الاحمديه
ثم هيثم رشاد متخصص فى العقارات ويعمل بالزمالك القاهرة ومتزوج ثم احمد رشاد جامعه عماليه
وايضا محمد رشاد ليسانس حقوق
ثم زياد رشاد حقوق جامعه القاهرة ثم شادى رشاد الاصغر
وكان يعاملنا رحمه الله عليه ليس معامله الابناء ولكن معامله الاخوة واحسسنا بالمسئوليه منذ نعومه اظافرنا ولم يكن ديكتاتوريا ابدا لانه كان طيب جدا ومثقف وصاحب وعى داخل المنزل وخارجه اما عن الجانب المهنى فهو كانت لديه
الموهبه وهو صغير وكان يشارك فنانى كف كبار فى تلك الحقبه ومنهم زيدان ابو غالى رحمه الله عليه من جزيرة المنصوريه
ولمحوا فيه الموهبه وكانوا يقيمون السوامر على الاعياد فى الشيخ ادريس ناحيه البيارة كوم امبو وهو موجود حتى الان وفى الافراح فى البلاد المجاورة واخذ الفرصه وتفوق وابدع وصار له مكانه بين اقرانه الكبار ولم يكن فيه الات موسيقيه فى ذلك الوقت الا الدف فقط ثم طور من فنه وادخل الطبله ثم العود وهو اول من ادخل اله العود فى فن الكف وصارت منتشرة حتى اليوم
وله من البومات الافراح عدد لاحصر له وعلى جانب شركات الكاسيت فهو ابدع والف وغنى فى شركه محروس فون بمصر الجديده فى بدايه الثمانينيات ومحروس فون هذا هو والد نصر محروس المنتج الفنى وصاحب شركه فرى ميوزيك ومن قدم واظهر تامر حسنى وشيرين ونجوم كثير
وكان من البوماته عدينى يا مراكبى وقاضى الغرام وخبينى فى قلبك والبومات كثيرة وصل عددها الى 12 اثنى عشر البوم
ونفذ له محروس اعلان تليفزيونى فى عام 1982 حيث كان التليفزيون هو الوسيله للوصول الى الناس فى ربوع مصر
وليس اسوان فقط وصارت له دعايه كبيرة داخل اسوان وخارجها حتى وصل الى المحافظات المجاورة واقام حفلا ت بالخارج
وغنى للاسوانيين فى القاهرة بجميع قبائلهم وانتماءاتهم حظى بحب المصريين انفسهم لما يقوله من شرح واقعى لان فن الكف فن التصوير الوقتى او الارتجال ان صح التعبير فكان يغنى فى السياسه فى الدين فى الرياضه فى الغزل والعشق مما ابهر المصريين من هذا الصعيدى وغنى اى شىء يخطر على بال احد لانه موسوعه حقا وكان اخر لقاء تليفزيونى له فى برنامج البيت بيتك عندما اتوا الى اسوان وصوروا فى معبد كلابشه وكان مطلوب بالاسم من تامر امين ومنى الشاذلى ومحمود سعد
لانه من معالم فن اسوان وغنى لهم نعناع الجنينه لانها من التراث الجعفرى وشرح لهم كيف غناها النجم الاسمر محمد منير من شده اعجابه بها ومن كلمات المرحوم ايضا وقام بتصوير اللقاء فى جمل ولحن جميل ابهرت مقدمى البرنامج وصار صديقا لهم من هذا اليوم
وقبل هذ اللقاء كان له لقاء مع عمار الشريعى فى برنامج سهرة شريعى على قنوات دريم واختاره بالاسم لانه يتابع اعماله من فترة ومعجب به جدا
وفى نهايه عام 2007 كان فى حفله فرح فى اسوان وفاجاته جلطه فى الشريان التاجى واصطحبته انا ووالدتى وسافرنا الى القاهرة جوا وقمت بعرضه على الاطباء المتخصصين واوصوا بعمليه جراحيه عاجله واجرى العمليه وتشافى بحمد الله ثم عاد الى جمهوره فى منتصف عام 2008 وقام باحياء العديد من حفلات الزواج بعد عودته
الى ان جاء شهر اكتوبر وكان فى حفل فى قريه منيحه
وهو عائد من الحفل الساعه الخامسه صباحا اوصل عازف العود وفرقته حتى كوم امبو ثم اتجه نحو قريتنا وهو فى الطريق اصابته سكته قلبيه وكان معه طبال الفرقه ويدعى محمد بشير من قريتنا
واخذهم الموت حينما انزلقت السياره الى احدى الترع على جانب الطريق لانها كانت بدون قائد حيت انه مات قبل ان
يسقط بالترعه وكانت صدمه عنيفه لى ولاشقائى ولامى التى تدهورت حالتها الصحيه منذ هذا اليوم فهو كان الزوج والاخ
والصديق وكانت صدمه ايضا لكل جماهيره فى اسوان والمحافظات المختلفه وفى القاهرة ودول الخليج ودول اوروبا لانه كان لهم ليس بمطرب فقط وانما كان مترجم لاحساساتهم اى كان نوعها او مصدرها
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهمنا والهمكم الصبر والسلوان وانا على الدرب سائرون
( لعلى اكون اوجزت وانجزت
اخوكم وابنكم ياسر رشاد عبد العال ابراهيم محمد هاشم
الرغامه البلد كوم امبو اسوان
ويحكيها ابنة الفنان ياسر رشاد
الاسم بالكامل رشاد عبد العال ابراهيم هاشم عقيلى الاصل هاشمى الفرع وكان يعمل فى مديريه الصحه باسوان فى بدايه حياته العمليه ثم انتقل بعد ذلك الى ادارة كوم امبو الصحيه ومنها الى مستشفى اقليت التى تبعد عن قريتنا الرغامه البلد حوالى 2كيلو متر وانهى بها حياته العمليه فى عام 2004
وعلى المستوى العائلى هو متزوج من والدتى فى سنه 69 بعدما انهى الخدمه العسكريه التى قضى فيها سبع سنوات وشارك فى حرب اليمن حيث ارسل عبد الناصر الجيش المصرى لحرب اليمن
وشارك فى حرب 67 وتعرض للاسر وسجن فى معسكر عتليت الاسرائيلى المخصص للاسرى واصيب بطلق نارى فى ساقه اليمنى وكان باقى له اثر حتى وفاته
ولم يتزوج غير امى نهائيا رغم كل ماقيل عنه ولكنها شائعات النجوميه وانجب 8 ثمانيه بنتان و 6 ست اولاد اكبرهم ياسر واصغرهم شادى ( ياسر مطرب محترف ثم اختى الكبرى متزوجه من ابن عم لى عقيلى
ومقيمه بالقاهرة ولها ولد وبنت ثم اختى الصغرى متزوجه من موظف تربيه وتعليم وعازف عود عبادى الاصل ومقيمه فى كوم امبو الاحمديه
ثم هيثم رشاد متخصص فى العقارات ويعمل بالزمالك القاهرة ومتزوج ثم احمد رشاد جامعه عماليه
وايضا محمد رشاد ليسانس حقوق
ثم زياد رشاد حقوق جامعه القاهرة ثم شادى رشاد الاصغر
وكان يعاملنا رحمه الله عليه ليس معامله الابناء ولكن معامله الاخوة واحسسنا بالمسئوليه منذ نعومه اظافرنا ولم يكن ديكتاتوريا ابدا لانه كان طيب جدا ومثقف وصاحب وعى داخل المنزل وخارجه اما عن الجانب المهنى فهو كانت لديه
الموهبه وهو صغير وكان يشارك فنانى كف كبار فى تلك الحقبه ومنهم زيدان ابو غالى رحمه الله عليه من جزيرة المنصوريه
ولمحوا فيه الموهبه وكانوا يقيمون السوامر على الاعياد فى الشيخ ادريس ناحيه البيارة كوم امبو وهو موجود حتى الان وفى الافراح فى البلاد المجاورة واخذ الفرصه وتفوق وابدع وصار له مكانه بين اقرانه الكبار ولم يكن فيه الات موسيقيه فى ذلك الوقت الا الدف فقط ثم طور من فنه وادخل الطبله ثم العود وهو اول من ادخل اله العود فى فن الكف وصارت منتشرة حتى اليوم
وله من البومات الافراح عدد لاحصر له وعلى جانب شركات الكاسيت فهو ابدع والف وغنى فى شركه محروس فون بمصر الجديده فى بدايه الثمانينيات ومحروس فون هذا هو والد نصر محروس المنتج الفنى وصاحب شركه فرى ميوزيك ومن قدم واظهر تامر حسنى وشيرين ونجوم كثير
وكان من البوماته عدينى يا مراكبى وقاضى الغرام وخبينى فى قلبك والبومات كثيرة وصل عددها الى 12 اثنى عشر البوم
ونفذ له محروس اعلان تليفزيونى فى عام 1982 حيث كان التليفزيون هو الوسيله للوصول الى الناس فى ربوع مصر
وليس اسوان فقط وصارت له دعايه كبيرة داخل اسوان وخارجها حتى وصل الى المحافظات المجاورة واقام حفلا ت بالخارج
وغنى للاسوانيين فى القاهرة بجميع قبائلهم وانتماءاتهم حظى بحب المصريين انفسهم لما يقوله من شرح واقعى لان فن الكف فن التصوير الوقتى او الارتجال ان صح التعبير فكان يغنى فى السياسه فى الدين فى الرياضه فى الغزل والعشق مما ابهر المصريين من هذا الصعيدى وغنى اى شىء يخطر على بال احد لانه موسوعه حقا وكان اخر لقاء تليفزيونى له فى برنامج البيت بيتك عندما اتوا الى اسوان وصوروا فى معبد كلابشه وكان مطلوب بالاسم من تامر امين ومنى الشاذلى ومحمود سعد
لانه من معالم فن اسوان وغنى لهم نعناع الجنينه لانها من التراث الجعفرى وشرح لهم كيف غناها النجم الاسمر محمد منير من شده اعجابه بها ومن كلمات المرحوم ايضا وقام بتصوير اللقاء فى جمل ولحن جميل ابهرت مقدمى البرنامج وصار صديقا لهم من هذا اليوم
وقبل هذ اللقاء كان له لقاء مع عمار الشريعى فى برنامج سهرة شريعى على قنوات دريم واختاره بالاسم لانه يتابع اعماله من فترة ومعجب به جدا
وفى نهايه عام 2007 كان فى حفله فرح فى اسوان وفاجاته جلطه فى الشريان التاجى واصطحبته انا ووالدتى وسافرنا الى القاهرة جوا وقمت بعرضه على الاطباء المتخصصين واوصوا بعمليه جراحيه عاجله واجرى العمليه وتشافى بحمد الله ثم عاد الى جمهوره فى منتصف عام 2008 وقام باحياء العديد من حفلات الزواج بعد عودته
الى ان جاء شهر اكتوبر وكان فى حفل فى قريه منيحه
وهو عائد من الحفل الساعه الخامسه صباحا اوصل عازف العود وفرقته حتى كوم امبو ثم اتجه نحو قريتنا وهو فى الطريق اصابته سكته قلبيه وكان معه طبال الفرقه ويدعى محمد بشير من قريتنا
واخذهم الموت حينما انزلقت السياره الى احدى الترع على جانب الطريق لانها كانت بدون قائد حيت انه مات قبل ان
يسقط بالترعه وكانت صدمه عنيفه لى ولاشقائى ولامى التى تدهورت حالتها الصحيه منذ هذا اليوم فهو كان الزوج والاخ
والصديق وكانت صدمه ايضا لكل جماهيره فى اسوان والمحافظات المختلفه وفى القاهرة ودول الخليج ودول اوروبا لانه كان لهم ليس بمطرب فقط وانما كان مترجم لاحساساتهم اى كان نوعها او مصدرها
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهمنا والهمكم الصبر والسلوان وانا على الدرب سائرون
( لعلى اكون اوجزت وانجزت
اخوكم وابنكم ياسر رشاد عبد العال ابراهيم محمد هاشم
الرغامه البلد كوم امبو اسوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق